السيد محمد سعيد الحكيم

12

الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع

تامَّة بعدم وضوح معالم الخلاف وركائزه أولًا ، ثم بعدم الجدوى في تحديد كلٍّ من المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى ، لننظر بعد ذلك في ما هو الحقيق بالقبول أو الرفض منهما ، أو نحاول التقريب بينهما . * * * * * وفي الحقيقة فإن تحديد إحدى المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى - بعد كل ذلك - لا يخرج عن أن يكون تحديداً للاصطلاح . وقد شاع بين أهل المعرفة : أنه لا مشاحة في الاصطلاح . ولا سيما وأن هذا الاصطلاح . . أولًا : قد أضرَّ بوحدة الطائفة الحقة ، وجرّ عليها محنة التفرق ، والانشقاق ، والتهريج ، والتشنيع المتبادل ، بنحو قد يصل حدَّ الإغراق المأساوي ، خصوصاً في المناطق التي تجمع بين الفئتين وتتعرض للاحتكاك بينهما . مع أن الطائفة في غنىً عن ذلك كله بعد وحدتها تحت راية أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم سفن النجاة ، وحبل الله